غضبتم لإزالة صور اسيادكم؟ مرحى لكم
لقد اضحى اللغويون اليوم على ثقةٍ ان كلمة الولاء تم تعريفها في العراق! إتباعٌ اعمى غنيٌ بالرياء… هذا هو ديدنُ بعض سُكان البلاد الذين باعوا ذمتهم من أجل السجود عند اقدام الأسياد.
هل هذا هو حال العراق؟ نعم ولم العجب! فحب العجم يسري بالدماء منذ أيام الحرب على البلاد ولكنه كان مخفياً خوفاً من حاكم البلاد الذي وضع الفرس نداً له لحد الممات.
دعنا نخبر هؤلاء الإمعات الذين أهانوا علم العراق وبطلاً عروبياً الذي انزل صور الاعداء الغرباء رغم أنوف الأتباع: يظل العراق عربي الولاء ولن يدوم لهؤلاء الذيول الأذلاء يوماً فهم راحلون بهمة الأبطال الشرفاء.
لقد أذهلتم اسيادكم في شرق البلاد واصبح لسان حالهم يقول: ما هذا الولاء لنا في العراق و الذي لم نشهده نحن من أبناءنا! الهذه الدرجة يحبوننا ويتبعون ما نأمرهم دون نقاش، ما أسعدنا على هكذا جهلاء من ‘بلاد الحضارات.’
لقد سلبنا تأريخهم وجعلناهم لا ينظرون إلى ماضيهم… قمنا بلجم لثامهم لكي لا يتبعوا غيرنا… انسيناهم قادسيتهم التي اذلتنا وانهت امبراطورية كسرى حاكمنا… لقد اغرقناهم في صراعات وجعلناهم يقتلون بعضهم… لقد امتعونا بإراقة الدماء…
اذا كان هذا لسان حالهم… نقول لهم لقد حان وقت بتر اوصال ذيولكم في العراق ولن تقوم لهم قائمة في بلدٍ احفاده ورثة الحضارات واجدادهم الأولياء واضرحتهم تُشرف البلاد: هذا هو مجدنا والذي اردتم محوه بشلة الغربان التي تحكم بلادنا: عندما ينجلي الظلام قريباً لن يبقى مكاناً لنعيقهم وسنعديهم لكم لتتهنوا بهم: ‘مرحى لكم’ لفرحتكم بذيولكم.
حانت ساعة العمل يا ابناء بلدي… ليحمل كل واحدٍ منا مقشة وينظّف ارجاء العراق من هكذا أزبال وادران ونضعهم في أكياسٍ على حدود البلاد ليلتقطهم أسيادهم العجم: أعداء الإنسانية جمعاء.
© خالد النعيمي — جميع الحقوق محفوظة. يُمنع نسخ المقال أو نشره دون ذكر اسم الكاتب ورابط المقال الأصلي.
