سياسة · ١ دقائق قراءة

لنرى شجاعتكم في حماية أنابيب نفطكم

خالد النعيمي٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

ها هو التهديد والوعيد والذي يشمل العدو والصديق… إنهم انتفضوا لمنع من سّولت له نفسه على الدعس على عصب حياتهم وقالوها لكم: ضرباتنا آتيةٌ لمنع نفطكم من تحدي سطوة أسيادكم.

سيادتكم وهيبة ‘حكومتكم’ على محك ضربات سوط جلاديكم: احبابكم في إيرانكم الذين تتلذون على إيذائهم لذاتكم وتتوسلون لهم هل: من مزيد من عذابكم؟ هذا ما نقتات عليه تحت ‘رحمتكم’: به نمت وترعرت ذيولكم في ‘عراق’ فرسكم.

نقولها لكم تحدياً ‘لهيبتكم’ الكاذبة: هل ستجازف سيادتكم وتتجرأ على الوقوف ضد تهديدات أحفاد كسرى الذين لن ينسوا هزيمتهم الكبرى في القادسية وما اعظمها من ذكرى؟ نخبركم برد فعلكم قبل أن تتخذه المتخاذلة انفسكم: هيهات لكم و ‘لرجولتكم’ إن تقفوا بوجه القادم من ضربات غضب اولياء ‘نعمتكم’ في شرق حدودكم.

إنه امرٌ مفروغاً من جدواه أن نرى ‘عراق’ اليوم يهب للذود عن شرفه ولكنه سيتفاخر ببلواه ويقول إنه ‘بلدهم’ لندعهم يدافعون عن هيبتهم ولننحر نفطنا أضحيةً لكبريائهم… ليكن لهم ما سيفعلوه، لا وجود لنا دون امتطائهم لنا كالدواب وهذا اوج متعتنا ونشوتنا.

لنرى قادم الأيام ما تحمله لنا وهل سيدفع العراق مثل كل مرةٍ ثمن خنوع حكامنا لطغيان ‘جارتنا.’ أسفي على تلك الأيام التي نطق فيها سيدهم بأنه تجرع سم إنتصارنا عليهم وسحق الكاذبة هيبتهم… هذا واقع زماننا أن يكون سيد حضارات كوننا عبداً لأعدائنا… شكراً لإمعات حكامنا وما يحيط به من ذيولنا مما تلفظه زماننا من فضلات حاضرنا.

نناشد سومرنا وآشورنا وبابلنا وأكدنا أن يعيدوا لنا مجدنا لنحمي عراقنا من آفات حاضرنا وأن نصون أرضنا من غدر اعدائنا كماضينا… هذا املنا بحضاراتنا وليس بحكامنا الذين اخزونا بتبعيتهم وذلهم لأعدائنا أبد دهرنا في شرق حدودنا.

© خالد النعيمي — جميع الحقوق محفوظة. يُمنع نسخ المقال أو نشره دون ذكر اسم الكاتب ورابط المقال الأصلي.