سياسة · ١ دقائق قراءة

مرشحي برلماننا: ذباب عراقنا بإنتشارهم بيننا

خالد النعيمي٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥

ما هذه الخلطة العجيبة في حلبة مناطحة برلماننا بما يرنو إليه بحلةٍ ‘جديدة.’ نعم الكثير منهم من نفس الوجوه البليدة التي تفشت بيننا كالأوبئة في كل ماضي سنواتنا المريرة… إسلحتهم هي عنوان إجندتهم وهذا ما يتباهون به في حملات إنتخاباتهم.

وبين هذه المخلوقات المقيتة نشاهد شخوصاً ‘جديدة’ كثرتهم تثير تعافه نفوسنا الموعودة بطّلتهم الدنيئة… يا لذهولنا! إنهم يتكاثرون وينتشرون كدودِ الأرض الذي يغزو القبور… عذرنا لوصفنا وهو بالذعرِ مشحون ولكن حالنا في حاضر يومنا يُبكي الحجر قبل أن يذرف البشر دمع العيون.

بماذا تتجارون ولأية غاية تبتغون؟ هو سؤالٌ واردٌ وننتظر عليه أن تجيبون. ولنختصر إرهاق عقولكم في البحث عن ردٍ فيما ترتأون، نقولها لكم: ما تسعر وراءه نفوسكم المريضة هو الضحك على الذقون وتدليل كروشكم في السُحت الذي منه تأكلون.

إلى متى يبقى المواطنون في السبات نائمون؟ هل ما آن الأوان لكم أن تصحون؟ هم لإصواتكم يستجدون ولشراء ذمم قسم منكم يلهثون. ماذا تنتظرون؟ إجعلوا اصواتكم حلماً لهم فيما يبتغون وكفى ولاءاً لعدو الأمسِ واليوم، ومن غيرهم: الفرس ‘المحبوبون’ الحاقدون.

كيف ترضى نفوسكم أن تجعلوا السارق والتافه وذلك الذي سفك دماء أبنته ويتباهى بكونه قاتل، من يمثلوكم في مجلس برلمانكم ‘الواعد.’ اما يكفي إجترار الوحوش السابقة والتي رضيتم أن تحكمكم في ماضي أيامكم البائسة وتضمون لهم الرويبضة التافه: هذا الفنان وذلك الذي يدير ‘حشد’ شعبهم وبئساً بهم وهنالك من يدعي أنه للحق مدافع في ‘إطارٍ’ و ‘عصائب’ وكلهم في الشر متسابق ونهايته في جهنم هالك.

إذا ما كررتم ما فعلتم في ماضي إنتخاباتكم وجعلتم اسيادكم ووحوشكم تفترسكم، فاقرأوا السلام على عراقكم والذي سيبقى في حينها كذكرى جميلة لبلدٍ يزخر بحضارات كونكم وأضحى اليوم مرتعاً للتافه والسارق والقاتل ومن يساندهم من باع ذمته او من هو من شرهم خائف. ناقوس الخطر ينبهكم، أنقذوا بلدكم الذي يستصرخ ضمائركم وإلا سنقولها لكم: ها قد فات أوانكم.

© خالد النعيمي — جميع الحقوق محفوظة. يُمنع نسخ المقال أو نشره دون ذكر اسم الكاتب ورابط المقال الأصلي.