ولائكم لإيرانكم يسري بدمائكم… 'طوبى' لكم
ما سر هذا الخلطة السحرية في الهيام بجارتكم الشرقية؟ لقد اذهلتم فقيههم ووليهم واحرجتم شعبهم في مدى ولعكم بهم… إن خرجوا من عنق الزجاجة، حريٌ بهم معانقة كل واحدٍ منكم واذا تفضلوا عليكم يقيمون لكم نُصباً تحي ولائكم.
لقد اعجزتم القاصي والداني في سبر غوركم ومعرفة سر ديدنكم في الإستماتة لإرضاء إيرانكم… نشهد إعتصاماتكم ومطاليبكم برفع الحصار عن 'خليلتكم' إيران 'قرة عينكم'… نرى نواب بصرتكم يهددون رئيس وزرائكم: ارفع الحصار وإلا رفعناك من مقعدك!
يا الهي ساعدنا لمعرفة سر هذا الحب المستحيل من هكذا إمعّات لأسيادهم ويترجونهم: اهيننونا، مرغّوا كرامتنا بمستنقع حبنا لكم، هذا عز ما تتمناه أنفسنا ونعلم حينها برضائكم عنا! الا شاهت وجوهكم وندعو الله ان ينزل عليكم طير أبابيل يرميكم بحجارةٍ من سجيل كأصحاب الفيل! عارٌ على العقلاء في ارض عراقنا وليس عراقكم أن يتركوكم تتواجدون بينهم: مكانكم على حدود إيرانكم تتلقفكم وترميكم في أنقاضهم.
لهكذا نماذج منكم كان هنالك من يعرف قدركم ويجعلكم كالجرذان تقبعون في جحوركم ولكن شاء القدر ان ينتهي حكمه بجهود حكامكم الذين لا يقلون عنكم ولاءً 'لحبيبتكم' العجمية ذات الأصول الفارسية: حفيدة كسرى الذي قهرته معركة القادسية.
لو طلبت منكم إيرانكم أن تأتوا محارمكم لفعلتم او تزحفوا كالدواب لما ترددتم او تخلعوا ملابسكم وتمشون كما خلقكم ربكم لاستجبتم وهذا ما تتوق له أنفسكم: يبتسم فقيههم ويقول لكم 'خُدا خُدا' على حبكم وولائكم.
هل سيأتي اليوم الذي يتخلص به العراق من هكذا كائنات فاقدة الأهلية لكي تنتمي إلى الإنسانية! إنهض يا نبوخذنصر واذلل أرباب الفارسية كما فعلت في يومك مع أتباع العبرانية: هزيمةٌ نستذكرها منذ الالاف السنين عندما كان اجدادنا في العراق أسياد البشرية.
عزائنا بتأريخنا الذي يُشرفنا: نحن من اذللنا العجم في القادسيتين. وكانت تلك الإمعّات في حينها ذليلة خائفة إلى أن شاء الزمان ويحكم العراق أرذل الحكام وتستقوي هذه الجرذان لدعم 'عشيقتهم' إيران… تباً لهذا الزمان الذي أستأسدت به المتردية والنطيحة: هذه الكائنات في عراق الأوان.
© خالد النعيمي — جميع الحقوق محفوظة. يُمنع نسخ المقال أو نشره دون ذكر اسم الكاتب ورابط المقال الأصلي.
